الأحد, 23 فبراير/شباط 2020
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 130 زائر على الخط
قتلى " أصوات العراق " طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
 مقتل العبد الواحد ، ثم  سحر الحيدري ، من منتسبي  وكالة " أصوات العراق "  ، أثارَ من التساؤلِ مثلَ ما أثار من الأســى .
ذلك ، لأن العبد الواحد ،  وسَــحَراً  من بعدِه ،  سقطا ضحيةً  لتبادلِ نيرانٍ معيّنٍ  .
الإثنانِ  ، بعد مقتلهما ، كانا  إعلاناً  عن واقعٍ قذرٍ في الإعلام  ( العراقيّ ) الراهن . واقعٍ  تجتهد جهاتٌ عدّةٌ على إخفاء  حقيقته ، حقيقة أنه إعلامُ احتلالٍ ، أو إعلامٌ خاضعٌ بالضرورة لشروط الاحتلال .
" أصوات العراق " مؤسسةٌ بأموالٍ أميركية ، يتولّى شأنَها شــيوعيٌّ عراقيٌّ كان مقيماً في لندن  .
هذه المؤسسة كانت  اتّخذتْ من القاهرة مقراً لها ، بعد أن قدّرتْ ، حقاً ،  أنها  لن تكون آمنةً في بغداد .
الصحافة المصرية نشرت مقالاتٍ  تندد بـ " أصوات العراق "  ،  وتطالب بطردها من مصر ، لأن " أصوات العراق " حسب   هذه الصحافة ، كانت تعمل لصالح الموساد .
وهكذا ، خوفاً على مُطْـمأنِّ عيشٍ  ، أو خوفاً على حياةٍ ،  تركتْ " أصوات العراق "  ، القاهرةَ الـمُـعِــزيّة ،  مؤخراً ، لتتخذ من عينكاوة  ، بالشمال العراقيّ ،  مقراً .
القائمون على شأن " أصوات العراق "  آمنون في عينكاوة  المحروســة : يقبضون أجورهم من الاحتلال ،  وينامون رغداً ... بعد أن تمشّــوا في ما كان يُدعى شارع العشاق  !
أمّا العاملون ، ميدانياً ، أمثال العبد الواحد ، و الحيدري ، ممّن ليست لهم علاقةٌ بالصفقة القذرة ،  فهم  معرَّضون للموت المجانيّ ، للموت العنيف .
 
                                          لندن  11.06.2007

 
giardini.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث