الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 378 زائر على الخط
الحرب القـــادمة : إيــران طباعة البريد الإلكترونى

كتابة : جون بِــلْجَــر
ترجمة وإعداد: سـعدي يوسـف
لأكثر من نصف قرنٍ ، ظلّت بريطانيا والولايات المتحدة تهددان إيران . وفي 1953 أطاحت المخابرات المركزية الـ" CIA " ، والـ" MI6 "البريطانية ،  بالحكومة الديموقراطية لمحمد مصدّق الزعيم الوطني المرموق الذي آمَنَ بأن بترول إيران هو لإيران . وهكذا  نُصِّبَ الشاه الفاســد ، وأُقيمت أبشع دولة بوليسية في العصر الحديث من خلال وحشٍ  هو جهاز السافاك . ثورة 1979 الإسلامية كانت محتومةً . هذه الثورة ليست ذات سيطرة حديدية ،  إذ أدّى الضغطُ الشعبي  وحِــراكُ النخبةِ إلى انفتاح إيران على العالم الخارجي ، بالرغم من تعرُّضها إلى حرب صدام حسين الذي حظيَ بتشجيع

الولايات المتحدة وبريطانيا ومساندتهما .
في الوقت نفسه عاشت إيران تحت تهديدٍ حقيقيّ من هجومٍ إسرائيلي ، ربما بالسلاح النووي ، وهذا ما سكتتْ عنه " المجموعة الدولية " .
قبل وقتٍ قصيرٍ ، قال مؤرخٌ عسكريّ إسرائيليّ بارز ، هو مارتن فان كريفلد  Martin van Creveld: واضحٌ أننا لا نريد أن تمتلك إيران أسلحةً نوويةً ،  ولستُ أعرف إن كانوا يطوِّرونها ، لكنهم سيكونون حمقى إنْ لم يطوِّروها .
ليس من المستغرَب أن نظام طهران استوعبَ درسَ كوريا الشمالية  ، ذات السلاح النووي ، التي نجحت في إبعاد الوحش الأميركي المفترِس عنها ، بدون أن تطلقَ رصاصةً واحدة.
في فترة الحرب الباردة كانت حجّة الاستراتيجيين حول " الرادع النووي " البريطاني تستند إلى التبرير نفســه القائل بضرورة امتلاك بريطانيا السلاح النووي لأن الروس قادمون . لكننا نعرف من الوثائق التي لم تعُدْ سريةً الآن أن ذلك كان محض اختلاقٍ ، بالضد من مشروع الهجوم الأميركي على إيران ، الحقيقيّ فعلاً ، والماثل تماماً .
أمّــا السبب الفعليّ للهجوم فهو اعتزام إيران في شهر آذار ( مارس ) القادم ، التحولَ من البترودولار إلى اليورو دولار . هذه الخطوة لها تأثيرٌ كبيرٌ على الدولار الآن ، وتأثيرٌ مدمَّــرٌ على المدى البعيد .
الدولار في الوقت الحاضر ، ورقٌ لا قيمة له ، يحمل دَيناً قومياً تجاوزَ ثمانية ترليونات ، وعجزاً تجارياً تجاوزَ ستمائة بليون دولار . ويقول الاقتصادي جوزف ستِـغلِز الحائز على جائزة نوبل إن كُلفة المغامرة العراقية وحدها قد تبلغ ترليونَينِ اثنينِ . أمّـا الامبراطورية العسكرية الأميركية ، مع حروبها وقواعدها السبعمائة ، ومكائدها الدائمة ، فهي مموَّلة من جانب دائنين في آسيا ، الصين أساساً .
إن ما يخشاه نظام بوش ليس المطامح النووية الإيرانية ، لكن تأثير أكبر رابع دولة منتجة ومصدَّرة للبترول في كسر احتكار الدولار . هل ستبدأُ  بنوك العالم المركزية  تبدل احتياطـيَّها من الدولار إلى اليورو ؟
كان صدام حسين يهدد بذلك قبل الهجوم عليه .
البنتاغون يريد احتلال خوزستان حيث تسعون بالمائة من البترول الإيراني .
حين تسيطر الولايات المتحدة على بترول خوزستان والعراق  ، والسعودية بالنيابة ، فإنها ستحقق ما سمّـاه ريتشارد نيكسون " الجائزة العظمى بين الجوائز كلها " .
في السنة الماضية زوّدَ البنتاغون إسرائيل خمسمائة قنبلة لـ " تدمير تحصينات تحت الأرض " . هل سيستخدمها الإسرائيليون ضد إيران المستميتة ؟
ترى استراتيجية بوش النووية في 2002 إمكان " هجوم استباقي " تستخدَم فيه أسلحةٌ نوويةٌ مخفّضة الفاعلية  Low-yield nuclear weapons   .
هل سيستخدمها عسكريو واشنطن ، ولو ليقولوا لنا فقط إنهم قادرون ، بالرغم من مشكلتهم العراقية ، على خوض أكثر من حرب في أكثر من ساحة ، والانتصار أيضاً ؟

                                                      لندن 10/2/2006

 
akeer_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث