الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 188 زائر على الخط
الفصــــول (2) طباعة البريد الإلكترونى

لَـكأنني في صَــرِّ  موسكو  ، أكســحُ الثلــجَ الذي غطّـى مَـمـرَّ البابِ ؛
لكني هنا ، في لندنَ الكبرى، أُقَـطِّـرُ ما تبَـقّـى من رمـاد الصيفِ في قـنِّـينـةٍ .
لَـمّـا يزلْ أيلولُ في كُـتبِ الأغاني ناعسـاً . عيناي متعَـبتانِ مِـمّـا اشتَـطّتِ
امرأةٌ  طـوالَ الليلِ. قُـلْـتُ : أُلامِـسُ الأوراقَ في النبْـتِ الذي ذاقَ النـــدى
وتَســلَّـقَ الأعماقَ . قـلتُ: سـأهتدي من نبْـضِ أُنـمُـلةٍ ونُـسْـــغٍ .
قلتُ : ألتجيءُ الصباحَ إلى قـميص الخِـضْرِ ، أو خضــراءِ " لورْكـا"، أو إلـى
هذا النباتِ الـمُـعتَـلي بابي …
فتحتُ البابَ :
ضَـوعٌ من رذاذٍ في حدائقِ مَـن أحاطوا بي ، وذكرى من شـموسٍ في دفاتـــرَ
مَـدرسيّـاتٍ ،و عَـرْفٌ لا يزال مُعلَّـقاً بي من غصــونِ الليلــةِ البيضاءِ …
كان نباتُ بابي مثلَ ما كان ؛ التمَـسْتُ وُرَيقــةً أولى … تهاوتْ ، ثم ثـــانيةً،
تهاوتْ … وأخرى إثرَ أخرى . أصبحَ الـمَـمْـشى  خريفاً ، بغتـةً . من أيــنَ
جاءت صُـفر ةُ الأوراقِ ؟ كيفَ اسّــاقَـطَ المعنى؟ تُـرى ، ما نفْـعُ أن ألقـي
على ما في الأعالي نظرةً ؟
إني أردتُ ، فلم أجدْ بابي …

                                           لندن 30 / 8 / 2002

 
Bristol-sketch.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث