الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 372 زائر على الخط
القطُّ تحت المـطــــر طباعة البريد الإلكترونى

كأنـيَ الليلةَ في الهنـــدِ …
أهذا الموســميُّ ، المطـــرُ ؟
امتدّتْ يدي
أفتحُ سنتيمترينِ زجاجَ شُــبّـاكي
أُزيحُ شــيئاً من ســتارةِ الشُّـبّـاكِ ،
فكّــرتُ :
تُـرى ، أين يبيتُ الليلةَ ، الســنجابُ
والطيرُ
وتلك النحلةُ ؟
المصطبةُ الوحيدةُ اسـترجعتِ الليلةَ عِــرْقَ الغابةِ ،
العالَــمُ يبدو لي غســيلاً هائلاً
لن ينشفَ ، البتّـةَ ، في الشمس التي ليستْ ســوى
ذكرى من الهنــدِ
وممّـا دوّنَ النخلُ عن الهنــدِ ...
وفي اللحظةِ هذي انطفأتْ ســجارتي
………………
………………
……………..
الأســماكُ في بحيرةِ الغابةِ قد غُـصْنَ إلى الأعماقِ حتماً ؛
وحدَه ، القطُّ ، سيلقى الصبحَ طيراً صادحاً
في ساعة الحائطِ
في رطوبة السُّـلّـمِ
………………
………………
………………
ما أبـهى المطرْ !

                                         لندن 12 / 11 / 2002

 
saaidiy.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث