السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 181 زائر على الخط
نَــبْـتـةُ الآس طباعة البريد الإلكترونى

إذاً ، كيف تمضي إلى آخرِ الدربِ ؟
( أعني إلى حانةِ الشــاطيءِ )
اليومَ كان المطــرْ
والضبابْ
يُـغِـيْـمانِ حتى تهـاويلَ ســاحَـتِـكَ :

السّــهمُ ( وهــو المؤشِّــرُ ) غابَ ،
السبيــلُ الذي كنتَ تسلـكُــهُ بين بابكَ والسّــاحةِ
اندلقَ الآنَ بين السيولِ
(الحقيقةُ : كان السحابُ كثيفاً )
وأدركتَ ، في بغتةٍ ، أنّ كلّ المســاءِ الذي كنتَ ترتابُـهُ
هابطٌ ( لا كما كنتَ عُـوِّدتَــهُ )
إنهُ
هابطٌ كالحجــرْ
ألشــجرْ
غائمٌ
والمطرْ
عائمٌ في الذهول ...
الخرائطُ ( تلك التي كنتَ تنأى بها  ، وتســافرُ في نورِها )
انتقعتْ مثلَ صَـنْـدَلكَ ؛
( الآسُ نبتٌ غريبٌ )
..................
..................
..................
إذاً ، ســوف تمضي إلى آخرِ الدربِ
تمضي ورائحةَ الآسِ

تمضي ...

                                                                لندن / 28 / 11 / 2002

 
alshywie.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث