الجمعة, 24 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 161 زائر على الخط
مشــهدٌ مشـوّشٌ طباعة البريد الإلكترونى

ريحٌ ...
كأنّ الطائراتِ تُـغِــيرُ عن بُـعدٍ ؛
كأنّ عزيفَ جِــنٍّ في محيط الغابةِ
الأشــجارُ ترتطمُ ارتداداً وارتعاداً وابتعاداً عبرَ ما كان البحيرةَ في زجاج الشــرفةِ .
الآنَ ... المســاءُ يجيءُ مقروراً ، رصــاصــيّـاً . طيورُ البحرِ غابتْ في الأساطيرِ.
السقوفُ تنـوءُ بالقرميدِ ، توشكُ أن تطيــرَ طليقةً والريحَ . آخِــرُ ما تساقـــطَ
من وريقاتِ الخريفِ مضى ودوْرتَــهُ . أ ســاحةُ قريةٍ أم مشـهدٌ في السينما للصمتِ؟
حلّــقَ طائرٌ من آخر البستان منعطِـفاً ومنخفضاً كمقذوفٍ من الفَــخّـارِ  ...
أروقةُ المســاءِ تغيبُ
.....................
.....................
.....................
ريحٌ
والسّــماءُ بلا ســماءٍ
والـمَـمَـرُّ إلى الطريقِ بلا ضياء ...

                                       لندن 10 / 12 / 2002

 
3cities-1.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث