الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 182 زائر على الخط
إصـــغـــاءُ الأصَــمّ طباعة البريد الإلكترونى

شــجـرٌ
لستُ أعرفُ ماذا أُسَـــمِّــيهِ
يَــطرقُ ما تَــجْــمعُ النافذةْ
من فضــاءٍ ...
كأنّ الغصونَ التي عَـرِيَـتْ صارت المعْــدِنَ المستحيلَ ،
الأصابعَ في مَـرسـمٍ لصديقي الذي جُــنَّ ...
....................
....................
....................
كان الضــبابُ يَـشِــفُّ
قليلاً
قليلاً
عن النبتةِ- النقشِ في ما يقالُ الســتائرُ ؛
أُصغي إلى نفَــسي في البيانو المعطّــل ِ
هل آنَ أن أرتدي ما يقيني
وأخــرجَ ؟
( إني أحسُّ صلاصلَ في الصُّدغِ )
لكنما الغابةُ الآنَ تدخلُ مَـنأى الضبابِ ...
إذاً ، لن أغادرَ زاويتي ؛
سوف أتْــبَــعُ ( أســمعُ ؟ )ما يصنعُ الكونُ
ما تفعلُ النغَــماتُ الخَــفِــيّــةُ بي ...
سوف أُغْــمضُ خطوي
وأُرهِـفُ هجْـســاً تلاشَــى
لأمضي إلى ما يريدُ الضـــباب .

                                                       لندن  19 / 12 / 2002

 
damabada_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث