الإثنين, 19 نونبر/تشرين ثان 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 156 زائر على الخط
قَـــرنفـــلٌ طباعة البريد الإلكترونى

من أين رائحةُ القرنفلِ ؟
شَــعرُها ؟
أم إبطُــها ؟
أم ثوبُــها الملقى على ســجّــادةِ البوشــناقِ ؟
ليلى
منذُ ثالثِ خطوةٍ في البيتِ
تجعلُ كلَّ ما في البيتِ ضَــوعَ قرنفلٍ ؛
ليلى
هي البستانُ رَطْــباً
وهي ما يتنفّـسُ البستانُ مَسْــقيّــاً وليلـيّـاً ،
وليلى الآنَ
تعرفُ أنني ثَــمِــلٌ برائحةِ القرنفلِ
فهي تَـرتقُ ما تناثرَ من غيومي ثم تنشــرُها ســماءً
كالـمُــلاءةِ ...
إن ليلى ، وهي مطْــبِــقةٌ ،
تحـسُّ بأن أناملي خدِرَتْ على الكُثبانِ
تعرفُ أنّ نبضي نبضُــها
وصَـبيبَ مائي ماؤها ...
.........................
.........................
.........................
ليلى
ستتركني أنامُ مهــدهَــداً بين القرنفلِ والغمام !

                                                    لندن 20/ 12 / 2002

 
baidaan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث