الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 75 زائر على الخط
مُــفاعَـلَــتُـنْ مفاعلتُــنْ فَـعولُ طباعة البريد الإلكترونى

لماذا الكستناءُ تظلُّ مثلَ النساءِ الجالساتِ على رصيفٍ ؟
هو العُـمْـرُ
الذي وهَـبَ ارتفاعَ الأغاني ، ثمَّ أوشكَ ...
أيُّ معنىً سأسـألُـهُ ؟
كأنّ يداً تهاوتْ على شفتي
وقالتْ : أيّ معنىً ؟

وفي حانات لندنَ ، كان شخصٌ يتابعُ خطوتي ؛
وأنا بريءٌ :
أقولُ لأيِّــما سببٍ أراهُ وراءَ خُطايَ ؟
لم أعرفْــهُ يوماً
ولم ألْـمَـحهُ  في بارٍ  قديماً ...
إذاً ، سـأخافُ ؛
إنّ الخوفَ مثل  الحياةِ
أردتُ : مثل الموتِ حقٌّ .

وأخرجُ ( من وراء البارِ ) ...
أمضي
لأجلسَ ، دونَ مصطبةٍ ، وأُلْـقي على النهرِ
الذي جمعَ الغروبَ المشعشعَ  نظرةً ...
ما كنتُ وحدي
بمرآةِ المياهِ ...
..............
..............
..............
أكنتُ وحدي ؟

                                                       لندن 11 / 9 / 2003

اخر تحديث الأربعاء, 07 نونبر/تشرين ثان 2007 18:01
 
Bristol.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث