الخميس, 22 فبراير/شباط 2024
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 272 زائر على الخط
منى عبد العظيم انيس طباعة البريد الإلكترونى

منى عبد العظيم انيس، كاتبة وصحفية مصرية، وصديقة لسعدي يوسف منذ الثمانينيات من القرن الماضي، وقد اطلع سعدي على ترجمتها هذة التي نشرت في جريدة "الاهرام ويكلي" في اوائل التسعينيات، وهي الان بصدد اكمال الجزء الباقي الذي نرجو ان ننشره قريبا.

 

غصنانِ و انكسرا ...

لأوقدْ شمعتين، إذن، و أدخلْ

أيَّ بابٍ منكِ أطرقُ

أم أقيمُ وليمتي، غسقاً على عتباتهِ؟

الأسوارُ شاخصةُ

و ثمَّ كتابةُ

و كتابُ أسرارٍ من الفخّار،

دولابُ يدور يدور بمائهِ

و اللونُ صحراءُ

(الكتابةُ صالحتني و الكتابةَ...)

كيف أدخلُ

أيَّ بابٍ منكِ أطرقُ

أو أقيمُ وليمتي؟

غسقٌ على الأسوار

و البرجُ الوحيد أسيرُ ليلِ الجندِ

و الطرقاتُ خافيةٌ

يكاد الجبس و هو يموّه الجدرانَ يمسي النورَ

في عتمات هذا التيهِ

يمسي وحدَه النورَ المخالفِ...

أين مصباح النحاس يدور فيه النور

أخضرَ

ثم أزرقَ

ثم كوناُ كالنحاس؟

ألم تكن مراكشُ الحمراءُ في هذا

المكانٍ؟

ألم تكن في بابها، هذا، الأرائكُ؟

و الأراكُ؟

هل أختفت عذَباتُه في الرملِ؟

في الذهب المسافِر

في الرواحل و الرواحِ؟

أين مكتبتي؟

لقد فارقتُها قرنين، حقاً

غير أني ما أزال أرى الرفوف منضّداتٍ

مُذْهَباتٍ

جلدُها الغزلانُ، و الخطُّ الذي لا

يشبه الخّطاط

........................

......................

فلأجلسْ قليلا عند َمَحْنى السور

و لأتذكر الطرقاتِ...

و من يدري

لعليّ أعرفُ الباب التي كانت تؤدي:

إنها مرّاكشُ الحمراء.

 

Passageway and Seven Doors*

Prelude: Two Branches which broke

Let me then light two candles and enter,

Which of your doors do I knock on?

Or spread my banquet—at dusk—on its steps?

The walls are staring

There is writing

And a pottery book of secrets

A waterwheel turning

And the color, a desert

(Writing is reconciled to me, and writing is …)

How do I enter,

Which of your doors do I knock on?

Or Spread my banquet—at dusk?

Dusk on the walls,

And the lone tower, a hostage to the soldiers’ night.

Pathways are hidden,

And the plaster on the walls, the only light

For in the darkness of this labyrinth

It alone appears in contrast light.

Where is the brass lantern, with rotating light:

Green,

Then blue,

Then a whole universe of brass?

Was Red Marrakech not in this place?

We’re not the sofas by the door here?

And the Toothbrush Tree?

Did the tips disappear in the sand?

Beneath the traveling gold?

That comes and goes?

And where is my library?

True, it’s two centuries since we parted ways,

Yet, I can still see it’s packed shelves

Gilded

Bound in Moroccan leather

With heavenly calligraphy

…………………………………..

…………………………………..

Let me sit a while by the curve of the wall

And figure out the pathways

Who knows?

Maybe I can remember,

And who knows

Maybe I could find the door:

Here’s Red Marrakech.

2023

——————————————

* I use passageway for lack of better term to give the double meaning of a corridor and an allegory. I also used gates in my old translation as in "City Gates", but I now find doors more suitable.

 

 

اخر تحديث الجمعة, 14 يوليوز/تموز 2023 19:34
 
Sea rock.JPG
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث