الإثنين, 27 شتنبر/أيلول 2021
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 378 زائر على الخط
معمّمون وشيوعيّون طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

في الرابع من حزيران ( يونيو ) 2003

كتبتُ تحت عنوان :

مائة عام من الاستعمار

"الحضارة الغربية ( أوربا و أميركا ) الآن، قائمةٌ على استهلاك الطاقة، طاقة أمِّـنا الأرض: البترول.

ولأنّ البترول آيلٌ إلى الزوال، بعد مائة عامٍ، فإن إدامة الحضارة المتسيدة تقتضي السيطرة على الموارد البترولية سيطرةً كاملةً، حتى التوصّـل إلى الطاقة البديلة.

من هنا، سيدوم استعمار العراق، تحت واجهاتٍ شتى، قرناً كاملاً، ينتهي بنضوب آخر قطرةٍ من هذا السائل المعتصَـر من كائناتٍ منقرضةٍ، آخرُها نحن ..."

*

نحن ، في هذه الأيام، أسرى الفيروس.

الأسيرُ، كما هو معروفٌ لدى مَن جرّبَ ، يفكرُ بمصيره، ومصائر سواه، كثيراً .

وباعتباري أسيراً سابقاً، في " نقرة السلمان " وسجن بعقوبة، وسجن البصرة، وسجن بغداد، والموقف العام، وموقف شرطة السيبة ... إلخ

وأسيراً، الآن، لدى محنة الفيروس

حُقّ لي أن أفكرَ.

لكنّ التفكُّرَ، في شأن الأرض، أشقُّ من التفكُّر في السماءِ.

ورُبّتَما أوصلني التفكُّرُ إلى ما تُحْمَدُ عُقباه !

*

مثلاً :

قرّرتُ ألاّ أكتب في السياسة !

أتسألُني: لماذا ؟

جوابي: ليس من سياسة في العراق الآن !

وتسألُني: كيف ؟

جوابي: السياسة، في أصلها الإغريقي، تعني التعدّد

Poly

أمّا الآن، فثمّتَ أمرٌ واحدٌ متسيِّدٌ في ما كان عراقاً: الإحتلال.

هذا الاحتلال، له أهلُه، أعني: له عملاؤه المتسلطون، نيابةً.

الاحتلال هو الواحدُ الأحد!

إذاً ... ليس من سياسة.

*

المعمّمون والشيوعيون

هم مَن استدعوا الاحتلالَ، ورحّبوا بالغُزاةِ.

ما كان ذلك في 2003 فقط.

في أوائل التسعينيات، حين فُرِض حظر الطيران، جنّدَ الشيوعيون أنصارَهم ليكونوا مرتزقةً، في خدمة الاستعمار،

بينما كان البلدُ يدافع عن حدوده، شرقاً وغرباً.

وفي فندق الهيلتون متروبوليتان اللندني، اتّفقَ المعمّمون والشيوعيون على الإستنجاد بالاحتلال وجنوده.

بل لقد أفتى أحد الشيوعيّين بأنّ الجنود الأميركيين القتلى، هم شهداء عراقيون ينبغي تخليدهم !

 

وثمّتَ أمرٌ عجَبٌ:

المعمّمون

والشيوعيون

ما زالوا متشبثين بالاحتلال!

وإنْ سالتَهم: كيف أيّدتُم استعمارَ البلد؟

أجابوا: ما كنا بذلك عارفين ...

*

انتهى الأمرُ الذي كنتما فيه تستفتيان.

*

لن أكتب في السياسة، إذْ لا سياسة.

*

سأدخلُ في جنّتي التي عُرضُها السماواتُ والأرض:

الفنّ

فنّ الشِعر!

وليظلّ المعمّمون والشيوعيون في جحيمهم ذي الدنانير الخُضْرِ.

 

لندن/ 2020.11.28

http://maysaloon.news/

اخر تحديث الخميس, 03 يونيو/حزيران 2021 07:31
 
alaan.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث