السبت, 23 يناير/كانون ثان 2021
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 196 زائر على الخط
آنَ التقى الجواهريّ والبيّاتي ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

كان الناس في بغداد، يعرفون تمامَ المعرفةِ، أنّ الودَّ مفقودٌ بين الجواهري والبيّاتي، حدّ أنّ أحدَهما

كان يسمّي الآخرَ، بغيرِ اسمه، ويخلع عليه أسوأَ الألقاب .

ظلَّ الحال، على هذا المنوال، كما يُقال ...

لكنّ أمراً عجَباً حدثَ، في التسعينيّات، حين صارت خططُ غزوِ العراق واستعمارِه، تأخذ

أبعادَها المختلفة، عربيّاً ودوليّاً .

في العربية السعودية، كان الراحل عبد الله، ملِكاً .

ومفهومٌ للجميع، دَورُ المملكة، في آليّات الغزو الأميركي .

لكنْ كان للملك عبد الله، دَورٌ أيضاً ، في شِراء ذِمم العراقيّين، ساسةً ومثقفين .

وأوضحُ مثالٍ لذلك، محطة الإذاعة الموجّهة إلى المستمِع العراقي، هذه المحطة التي كان يديرها مثقفون عراقيون معروفون .

الملك عبد الله، استقبلَ الشيوعيّ العفيفَ جدّاً، فخري كريم زنكَنه، مثَلاً !

إلاّ أنّ الأمرَ العجبَ، هو أن يكونَ الجواهري والبياتي، معاً، في ضيافة الملك عبد الله !

بل أن البياتي اصطحبَ معه، ابنتَه، مع بورتريت رسمتْه هي للملك عبد الله، حُبّاً بالملك، لا طمعاً !

قلتُ إن ذلك حدثَ في التسعينيّات !

*

الملكُ رحلَ ...

الرجُلان رحلا ،

لكن التاريخ يظلُّ يُكتَبُ .

 

لندن في  06.12.2020

 
damabada.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث