الجمعة, 30 أكتوبر/تشرين أول 2020
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 155 زائر على الخط
المرْكبُ الضيِّقُ ديدالوس طباعة البريد الإلكترونى

Narrow boat Daedalus

سعدي يوسف

كانت " قناةُ الإتحاد " ، البُرْءَ ، والممشى

ألوذُ بها

وأعرفُ دربَها ، وطحالبَ القاعِ

الزهورَ ( كأنّها اللوتسْ )

وأعرفُ فضّةَ السمكِ الصغير

وأعرفُ الصفصافَ إذْ يبكي

وإذْ يحكي ...

" قناةُ الإتّحادِ " ، مدينتي المائيّةُ

البيتُ الأخير ...

لقد مضتْ فيها المراكبُ

مثلَ ما مضت السنونُ ، هنا ...

مضتْ بي

غيرَ أنّ الدوحَ ظلَّ

وظلّت البوّابةُ ...

الصفصافُ ظلَّ

وظلَّ ذاكَ الوزُّ

والطيرُ الذي أخطأتُ في أسمائه الحُسنى ...

المراكبُ لم تزلْ تمضي

ولم أزل الـمُـدَوّخَ في المسير .

 

*

لكنّ ثمّتَ مرْكباً في الجُرفِ

ظلَّ مكانَهُ ...

هو مرْكبُ القنواتِ ديدالوس :

هل قد أغرَقَوا ذاك الفتى الذهبيَّ

إيكاروسَ

في المجرى ؟

وهل أكلتْ أناملَهُ وعينيه ، الطحالبُ في القرارِ، إذاً؟

وكَفّاهُ اللتانِ أضاءتا بالشمسِ ، كيفَ نراهما ؟

هل أطبَقَ المجرى العتيقُ عليه ؟

.................

................

................

بلْ

هل كلُّ من يمشي على جُرْفٍ

ولم يسمعْ زئيرَ الماءِ

إيكاروسْ ؟

 

لندن في 30.09.2020

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* " قناة الإتحاد "  Union Canal

 
portrait-sketch.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث