الخميس, 24 شتنبر/أيلول 2020
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 238 زائر على الخط
العَلَمُ واللقلق ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

ذهبتُ الى الجزائر ، في العام 1964  ، أي بعد الإستقلال بعامَين .

وعملتُ هناك  أدرِّسُ العربيةَ ، سنواتٍ سبعاً ، كانت من أبهى سنوات حياتي .

نحن في ساحة " ثانوية الحوّاس "

في سِيْدي بلعباس ( أمستْ ولايةً الآن ) ، بالغرب الجزائري .

أقولُ  ، نحن في الساحة ، في ضحىً رائقٍ .

التلامذة  في الساحة .

الفصلُ ربيع.

وسط الساحة  ، ساريةٌ تحمل العَلَمَ الجزائري ، علَم البلاد التي استقلّتْ حديثاً .

حطَّ اللقلقُ على السارية .

ولأن اللقلق مهاجرٌ .

ولأنه يريد أن يبني منزلَه ( عشّه )

ولأن العلَم الجزائري زاهي الألوان ...

اختطفَ اللقلقُ ، العَلَمَ !

في الجزائر ، اللقلق مقدّس ، لأنه مهاجر ،  ويخلع عليه الجزائريون لقبَ "الحاج" .

وهكذا تعالى الهتاف :

يا حاج !

يا حاج !

كانت الفرحة غامرة ، لأن البلادَ أكرمت " الحاج" بأعزّ ما تمْلك !

 

لندن في  05.07.2020

اخر تحديث الأحد, 05 يوليوز/تموز 2020 12:58
 
baidaan.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث