الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 182 زائر على الخط
منبرٌ للحريّـة والحوارِ واللُّطفِ طباعة البريد الإلكترونى

" الحوار المتمدن " موقعٌ معلَـنٌ ، ومن هنا ، أعتبرُ النشرَ فيه ، ضرورةً ، من موقع المسؤولية إزاء نفسي ، وإزاء
القاريء المتابع .
والثقة ، في هذا السياق ، تتمتع بدور الدافع والمشجِّـعِ .
لقد أرسى " الحوار المتمدن " ، قاعدةً هامّـةً تقضي بأنه موقعُ رأيٍ ، لا ساحة ســجالٍ ، وفي هذا تشجيعٌ

للحوار الأعمق ، والأكثرِ جدوى ، في هذا المضطرَبِ القاسي الذي نحاول فيه أن نتثبت من مواقع أقدامنا .
الحوار ليس مناوشةً أو مُـهارَشــةً بين متقابلَـينِ أو أكثر . إنه التأملُ المتأني في الرأي الآخرِ باعتبار أن هذا
الرأي الآخر له أبعادُه  النوعية ، المستقلة حتى عن قائله أحياناً .
المرء يبحث في الرأي المعروض عن مؤشراتٍ واتجاهاتٍ ، ليستْ خلافيةَ الطابع ، حتى لو كانت مخالِـفةً .
تعزيزُ هذه القاعدة العامة وإغناؤها مسؤوليةٌ مشتركة بين القائمين على موقع " الحوار المتمدن " والمساهمين والقرّاء
والمتتبعين .
مع الأيام ، ومع الأعداد الإحتفالية ، سنحتفي بكوننا أناساً متحاورينَ ، في موقعٍ نعتــزُّ به .
 
         لندن 23 / 5 / 2003

اخر تحديث الثلاثاء, 16 مارس/آذار 2010 11:40
 
Saadi in a syrian cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث