الأحد, 20 أكتوبر/تشرين أول 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 40 زائر على الخط
أنْ تداعبَ كلْباً في لندن ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

ويا غريبُ

كُن الكلْبَ الأديبَ

هنا ...

أنتَ النزيلُ :

فلا تَدْبِكْ  ...

لعلّكَ لا تدري بأنّ الأُذنَ مرهفةٌ

هنا

وبأنّ النهرَ ، كالقومِ ، لا يجري  ، ولا يَعِدُ...

فخَفِّفِ الوطْءَ

كُنْ كالكلْبِ ، ينبحُ ، لكنْ مثلَ ما نبحتْ

كِلابُ لندنَ

بالصوتِ الذي اختنقتْ أوتارُهُ ،

أنتَ

يا صِنْوي ، الخَصِيُّ

فلا تفرحْ ، ولا تُفْرِحِ الدنيا ،  بما وعدوا !

لو كنتَ تعرفُ هذا ، ما أتيتَ هنا

لكنْ عزاؤكَ أنّا أُمّةٌ بَدَدُ ...

فيا غريبُ

كُن الكلبَ الأديبَ

هنا !

إنّا سواءٌ ، فلا يذهبْ بكَ الكمَدُ !

 

لندن 18.07.2019

 
without.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث