السبت, 24 غشت/آب 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 184 زائر على الخط
"عبدالكريم قاسم و أنا" طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

تناءت السنون و تناءت البلاد، لكن المرء لا يملك إلا أن يستجيب إلى مَعلمْ في حياته. انا الأن استجيبُ إلى ذكرى، ليست عابرةً. كيف ألتقيتُ بعبد الكريم قاسم؟ أظن ذلك في الستين أو الواحد و الستين لإنعقاد المؤتمر الثاني لإتحاد الأدباء. كنتُ في الهيئة الإدارية. كنت كَلفتُ نفسي، إدارةَ ما لا يدارُ. أبو فرات

كان ذا الرئاستين- نقيب الصحافيين و رئيسَ إتحاد الأدباء- لكن مطمح الجواهري العجيب كان أن يكونَ وزيراً  و قد حُرِم هذا المطمح منذ فيصل الأول حتى عبدالكريم قاسم. في اجتماع الهيئة الإدارية أقترحتُ أنا، دعوة عبد الكريم قاسم لتشريف المؤتمر الثاني لإتحاد الأدباء. الجواهري لم يستطع ان يقفَ ضد مقترحي. نضدتُ على الألة الكاتبة مقترحي و قدمت المسَوَدة إلى الجواهري و كانت تتضمن دعوة الزعيم عبد الكريم قاسم، تشريف المؤتمر.

في أسفل الرسالة، كنتُ كتبتُ الرئيس محمد مهدي الجواهري. قال لي أبو فرات: أرجوك إحذف كلمة الرئيس، لأن الرئيس هو عبدالكريم قاسم. وقعَ ابو فراتٍ الرسالةَ. وضعتُها أنا العبد فقير في مظروفٍ و كتبت عليه بالقلم : إلى الزعيم عبد الكريم قاسم.

ذهبت إلى ( الحيدر خانة) حيث وزارة الدفاع، و تقدمتُ مثل الأبله إلى الإنضباطية و قدمتُ الرسالة.

قبلَ المؤتمر بيوم، جاء عددٌ من العسكريين إلى حديقة الإتحاد، ليتأكدوا من سلامة المكان. في الإفتتاح، جاء عبدالكريم قاسم، كنتُ بين من استقبله مع محمد مهدي الجواهري و مهدي المخزومي و بُلند الحيدري، رحِمهم اللهُ جميعاً. وقف عبد الكريم قاسم تحت النخلة، في حديقة الإتحاد التي صارت تُسمى باسم نخلة عبدالكريم قاسم و أحياناً باسم نخلة، سعدي يوسف.

خطاب عبدالكريم قاسم، كان في منتهى الفصاحةِ. بل كانت لُغتهُ متحديةً في الفصاحةِ حتى لقد أدهشت نحوياً كوفياً ( الدكتور مهدي المخزومي) رحِمه الله.

في هذه الأيام نستعيدُ نحنُ، حُلُماً.

14 تموز، 1958

اخر تحديث الأحد, 14 يوليوز/تموز 2019 10:46
 
alshywie.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث