الثلاثاء, 19 نونبر/تشرين ثان 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 103 زائر على الخط
جوائزُ للإجهازِ على الثقافة العربية طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

بين حين وآخر ، أي بين " جائزة " وأخرى ، يدور الكلام عن " جوائز" ذوات أسماء ، أجنبية في الغالب :

جائزة بوكر – جائزة مان بوكر – كاتارا ... إلخ

وثمّتَ جوائزُ تحملُ أسماء شيوخٍ تافهين من حكّام محميّات الخليج.

العارفون بمَداخل الأمور ، يضحكون سرّاً ، لأنهم يعرفون المهازلَ التي تسَمّى تحكيماً ، والتافهين الذين يسَمَّون محكِّمين . مِن هؤلاء مَن يجهلون العربية ، وبعضهم إنجليز ، أو فرنسيّون ... إلخ .

والحقُّ أن هناك مركزيّةً في عواصم المتروبول ، تديرُ المهزلة ، أعني مهزلة الجوائز الأدبية  المسمّاة عربيةً.

من المؤلم  ، لي ، في الأقلّ ، أن أرى أشخاصاً أعرفهم حقّ المعرفة ، ميسورين ومتياسرين ، يقفون على أبواب الشيوخ التافهين ، حكّام محميّات الخليج .

دراهم معدودات ؟

هذا صحيحٌ .

لكنْ : ألم يراجعْ هذا الميسورُ المتياسرُ ، موقفه ، ولو مرّةً ؟

ألم يدركْ ، حتى اليوم ، أيّ جريمة يقترفُها ، عاماً بعد عامٍ ، ويوماً بعد يوم ؟

ألم يعرف على أيّ بابٍ يقف؟

أنت الذي في لندن ، وباريس ، والمغرب  ...

لِمَ تذهبُ إلى هناك ؟

إلى فنادق الخليج ، جحيمِ البحّارة كما قال رامبو ؟

ألا تريد أن تكون حُرّاً ؟

تعالَ إلى بيتي !

 

25.05.2019

اخر تحديث السبت, 25 ماي/آيار 2019 10:25
 
kutwah.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث