الأربعاء, 17 يوليوز/تموز 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 164 زائر على الخط
محسنة توفيق ترحلُ نحو النجم ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

الأمّةُ التي تفقدُ مَعْلَماً حضاريّاً ، بدون أملٍ في تعويضه ، هي أُمّةٌ آفِلةٌ .

أتأمّلُ ما نحن فيه ، بعد أن فقدْنا محسنة توفيق ، إيقونةَ فنٍّ ونضالٍ ...

أقولُ : أنّى لنا أن نعوِّضَ فقداناً  كهذا ؟

لقد مضى المسرحُ القوميّ

ومضى أهلُه ،

واحداً بعد آخر

واحدةً إثْرَ أخرى ...

*

التقيتُ الفقيدةَ للمرة الأولى في العام 1957 في موسكو !

كانت ضمن الوفد  المصريّ في مهرجان الشبيبة .

تحية كاريوكا كانت ضمن الوفد أيضاً ...

*

المرة الثانية  كانت في أواخر الثمانينيّات ، في صنعاء ، آنَ انعقاد مؤتمرٍ للمثقفين العرب ، لمساندة الإنتفاضة الفلسطينية .

ذكّرتُها بلقائنا الأول ، أيّامَ كنّا شباباً في مهرجانٍ للشبيبة.

عضّتْ على شفتها كأنها تريد ان تقول لي إن الأرضَ محظورةٌ !

*

محسنة توفيق ظلّتْ مؤتمَنةً على الفنّ .

ظلّتْ مؤتمَنةً على موقفٍ نضاليّ مستمرٍّ .

 

لندن في08.05.2019

 
giardini.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث