الخميس, 13 دجنبر/كانون أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 117 زائر على الخط
حنين ! طباعة البريد الإلكترونى

وتدخلُ أنتَ

بُوليفارَ هِنْري الرابعِ المكتظَّ بالعرباتِ

تقطعُهُ

وتعّبُرُ جسرَ مِيرابو

لتدخلَ معهداً للعالَمِ العربيّ

يسْكنُ ، بَعْدُ ، في غرُفاتِهِ الألفَينِ سوريّونَ

منذُ سنينَ غابرةٍ …

ويسكنهُ فرنسيّونَ لم يتعلّموا إلا رطانةَ أهلِ باريسَ ؛

الصباحُ ، كعهدِهِ ، نضِرٌ

وأنتَ هبطتَ من عِلِّيّةٍ مهجورةٍ ، لتكونَ بين الناسِ

في هذا الصباحِ …

ظننتَ أنَّ الأمرَ أيسرُ من تنَفُّسِكَ !

انتبِهْ …

إنّ الصباحَ هنا بعيدٌ ،

كيف تَبْلُغُهُ ، وليس لديكَ ما يكفي لقهوتِهِ ؟

وليس لديكَ ما يكفي لتدفعَ أُجرةَ المترو ؟

لقد كانت فتاتُكَ ترتدي سروالَها الجِينْزَ العجيبَ …

وأنتَ ماذا ترتدي ؟

أسمالُكَ اللائي دخلتَ بها إلى باريسَ ما زالتْ كما كانت

مهلهَلةً  ، وأكثرَ …

دَعْ فتاتَكَ

سيِّدي…

وتَعَجّل الـمَـسْعى :

مُعامَلةَ الإقامةِ ، فاللجوء !

 

لندن 22.11.2018

اخر تحديث الجمعة, 23 نونبر/تشرين ثان 2018 06:51
 
akeer_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث