الخميس, 13 دجنبر/كانون أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 141 زائر على الخط
إنه يحيى طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

راياتُ يحيى ، ثوبُكَ المنخوبُ بالطلَقات

يحيى في البراري

في قطرة الماء التي انسكبتْ على قدمَين

وانسربتْ بأفئدة الصغارِ

راياتُ يحيى تعْبرُ الأنهارَ والطرُقَ التي اكتظّتْ

وتدخلُ في مَنازعِنا ، مضرّجةَ السِّرارِ

من بيت ابراهيم

من عبد الرحيم

وماءِ رام الله تأتينا :

أغزّةُ هاشمٍ في البرقِ ؟

أمْ هذي كتائبُنا ، مدجّجةً ، تلوحُ مع الدراري ؟

*

رايات يحيى  ، ثوبُكَ المنخوبُ بالطلَقاتِ

يحيى في المخيّمِ

يرفعُ الأرضَ التي احتقنتْ

ويدحوها ، ويَبْرأُها ، ويقذفُها بوجه النار

يحيى يُنْبِتُ الأحجار

يجعلُ من سواعدِنا مقاليعَ النبُوّةِ

من أصابعنا دمَ الثوّار.

*

راياتُ يحيى ، ثوبُكَ المنخوبُ بالطلَقات

يحيى في الشوارعِ

دِرْعُهُ كوفيّةٌ رقطاءُ

وثْبتُهُ بُراقٌ أزرقٌ

وسماؤهُ صفراء ...

يا لَفْحَ الفُتُوّةِ ،

أيها الجمرُ الذي لا يغتذي إلاّ بهذا الجمرِ

يا ولَدي :

سلاماً أيها المتقدِّمُ القُدّوسُ

يا ملِكاً يسيرُ مُخَضّبَ الراياتِ

يا يحيى

سلاماً ...

خُذْ ، كما تهوى ، الشوارعَ ،

خُذْ بلادَ الله مملكةً

فلسطيناً

وخُذْنا ...

 

نيقوسيا 26.01.1988

اخر تحديث الأربعاء, 14 نونبر/تشرين ثان 2018 17:58
 
makalaat_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث