الإثنين, 19 نونبر/تشرين ثان 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 158 زائر على الخط
فَخّارٌ طباعة البريد الإلكترونى

كانت لديَّ غَضارةٌ قَوراءُ من فَخّارِ

أقتاتُها ، يوميّةً ، تيّاهةً ، مملوءةً بحِسائي

تلكَ الغَضارةُ رافقتْ  ، في صمتِها ، أسفاري

صُبْحي بها ، متورِّدٌ ، وظهيرتي ، ومسائي

*

وغضارةُ الفخّارِ ، مِثلي ، ترتدي

لوناً وحيداً ، ثابتاً ، وعميقا

حتى إذا التبستْ خُطوطٌ في  يديْ

راجعتُ حافّتَها مَدىً وطريقا

*

إني أتيهُ بها : لَدَيَّ غَضارةٌ

وحِساؤها زادي ، وزادُ بِلادي

لي من شمائلِها الحِسانِ نضارةٌ

ولها الصلادةُ من يدي ، وعنادي

*

ليتَ الحياةَ غضارةٌ وسِـفارُ

ليتَ الحياةَ غضارةٌ و سِفارُ !

 

لندن 03.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 11:50
 
Bristol-sketch.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث