الأحد, 17 نونبر/تشرين ثان 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 121 زائر على الخط
بيتُ جَدِّي طباعة البريد الإلكترونى

كنتُ أمشي ، طفلاً ، إلى بيتِ جَدِّي

حافياً  ، والترابُ في الصّهْدِ جَمْـرُ ...

صورةُ الجَدِّ بين سِنْدٍ وهِنْدِ

وأنا ، الطفل ، سائرٌ نحو جَدِّي

*

أبْلغُ السِّدْرةَ التي الجِنُّ فيها

أُسْرِعُ الخطْوَ ... أسمعُ القلْبَ يعوي

ثمّ أمضي ، لكي أظلَّ النبيها

وأُسَلِّي جَدّي بما سوف أروي .

*

جَفَّ حلْقي ، في الدرب ، والماءُ نزْرٌ

والبيوتُ اختفتْ ، وغامَ الطريقُ

أنا أمشي ، مستوحداً ، أستمرُّ

في سبيلي ، كنائمٍ لا يُفيقُ ...

*

وأنا الآنَ ، في الثمانين ، عندي

حلُمٌ أن أكونَ في بيتِ جَدِّي !

 

لندن 12.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 11:59
 
three_revier.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث