الأحد, 23 شتنبر/أيلول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 133 زائر على الخط
حُسين داي 1964 طباعة البريد الإلكترونى

Cite' Universitaire


كنتُ  عندَ " حُسين داي " في غرفةٍ عاريةْ

كان ذلكَ ، آنَ أتيتُ الجزائرْ

هارباً من بنادقَ ، لم أدَّرِكْ ما هيَ ...

في عراقٍ ، بلا مُدُنٍ ، أو ضمائرْ .

*

في " حسين داي " كانت عيونُ الصباح

تتفتّحُ : كان الحليبْ

ساخناً في الشوارعِ ، في العرَباتِ ، وكان الصباح

ناعماً ، مثل خدِّ الحبيبْ

*

هل أُصَلِّي ، صلاةَ الـمُسافرِ ، كي أستعيدْ

أرَجاً للحديقةْ ...

هل  ، عليَّ ، هنا ، أن أُعِيدْ

كلَّ يومٍ هنالكَ ؟ كلَّ دقيقةْ ؟

*

للجزائرِ ، تلك التي آمَنَتْني ، سلامْ

للنبيذِ الذي يتخثّرُ في الكأسِ ، أو  يتبخترُ في طبَقاتِ الكلامْ.

 

09.03.2018

 
portrait.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث