الأربعاء, 23 ماي/آيار 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 45 زائر على الخط
سونَيتْ إلى أبي العلاء طباعة البريد الإلكترونى

في طريقي إلى " حلَبٍ " ، أتوقّفُ عندَ " الـمـَعَرّةْ "

هكذا كنتُ أفعلُ ، أيّامَ كانت مُقامي ، الشّآمْ

كنتُ أشربُ شاياً ، وأُلْقي على تُرْبةِ الشيخِ نظرةْ

فلَعَلِّيَ ألْمُسُ ، من كسْوةٍ للـمَـعَرِّيِّ  ، خيطَ السّلامْ

*

سوف ألزمُ ما ليسَ يَلْزَمُ ، مقتدِياً ، أو أبِيْقا

ليس عند المعَرِّيِّ إلاّ السؤالْ

ولهذا يكون طريقُ المعَرِّيِّ ، عندي ، الطريقا

ألِهذا اتَّبَعْتُ الـمـُـحالْ ؟

*

سوفَ أُلْقي السلامَ ، على الشيخِ ، في بيتِهِ ، ثم أمضي

مُعْنِقاً ، في طريقي إلى حلَبٍ ، حيث " دارُ النقاباتِ " والبطّةُ الضاحكةْ

سوف أقرأُ ، في الدربِ ، أرضي

نافضاً عن قميصي تفاصيلَهُ الحالكةْ

*

"  رُوَيدَكَ ، قد غُرِرْتَ ، وأنت حُرٌّ  بصاحبِ لِحيةٍ  ، يَعِظُ النساءَ

يُحَرِّمُ فيكم الصّهباءَ صُبحاً   ويشربُها ، على عَمْدٍ ، مساءَ"

" من اللزوميّات "

 

لندن 23.03.2018

 
makalaat_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث