الأربعاء, 15 غشت/آب 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 124 زائر على الخط
ثلاث سونيتات عن فلاديمير إليتش لَينِين طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

لَينينْ في زيوريخ 1

 

سوفَ أُمْضي هذا المساءَ ، وحيدا

أنا وحدي لأنني مع نفسي ...

أنا لم أنتظرْ صدىً أو بريدا ؛

ذهبَ الليلُ بالأسى والتأسِّي

*

والبلادُ التي انتأتْ  قد تعودُ

في الهدوءِ القاسي ، كعُشْبِ الضِّفافِ

رُبَّما أفسحَ ، السبيلَ ، الجنودُ

والقطارُ الذي انتأى قد يُوافي

*

ليتَ برلينَ تستفيقُ ســريعا!

إنّ هَمَّ زيوريخ هَمٌّ مُقِيْمُ .

لحظةُ الصِّفْرِ هذه لن تضيعا

آهِ برلينُ : أنتِ أنتِ الصّميمُ.

*

سوف يأتي القطارُ . حتماً سيأتي

في صباحٍ مهلهَلٍ مثلَ صوتي !

 

تورنتو  04.04.2018

 

لَينين في زيوريخ 2

ليتني ألْتَقي ، قريباً ، إيْنَسّـا ...

ليتني أعرفُ السبيلَ إليها !

إنني في متاهتي لستُ أنسى

كيفَ أدركتُ رؤيتي في يدَيها.

*

مِن إينَسّا عرفتُ أنّ الأغاني

هي بَعْضٌ ممّا يريدُ الـمُغَنّي

هكذا قد تكونُ خمرُ الدِّنانِ

مَحْضَ ماءٍ قد موَّهوهُ بِلَونِ

*

حزبُ بَرلينَ يرفعُ الحربَ رايةْ

وأنا  تائهٌ بوادي السلامِ ...

أيُّ معنىً لوقفتي ؟ أيُّ غايةْ؟

يا إيْنَسّا : لقد سئمتُ كلامي.

*

ليلتي هذه بغير نهايةْ

يا إيْنَسّا ، أأنتِ ، أنتِ البدايةْ ؟

 

تورنتو 04.04.2018

 

لَينين في زيوريخ 3

 

الثورةُ قاطرةُ التاريخِ كما حدّثَ ماركسْ

وأنا أقبَعُ في زيوريخ

كأني أتعلّمُ رقصَ الفالْسْ

أو أزرعُ ورداً في الـمَـرِّيخْ !

*

قالوا لي إن قطاراً ألمانيّاً سيكون هُنا

عند محطّةِ ضاحيةٍ ما  ...عند محطّتِنا

بل زادوا أن الجاسوسَ الألمانيّ سيأخذُنا

حتى نبْلغَ ، تحت حراستِهِ ، الوطَنا.

*

ماذا أفعلُ ، يا إينَسّا ؟ أنتِ معي

ستكونين ...

هل أدخلُ بُطرسبرغَ ، وهذا الألمانيُّ مَعي

ملتمعُ العينَينِ كحَدِّ السكِّينْ ؟

*

لِيَكُنْ ! إن محطّةَ بُطرسبرغ ستُصْبِحُ أكبَرْ

إن التاريخَ سيُشْرِقُ أحمرْ !

 

تورنتو04.04.2018

اخر تحديث الجمعة, 27 أبريل/نيسان 2018 07:05
 
muchtaraty.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث