الأربعاء, 24 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 294 زائر على الخط
مـخزنٌ شعبيٌّ في الحارة الكَنَديّةِ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

بينَ حانةِ مستضعَفينَ ، ومغسلةٍ للملابسِ مهجورةٍ من زبائنِها

يتمدّدُ حوتٌ عجوزٌ ،

وفي جوفِهِ كلُّ ما خَلَقَ اللهُ من عهدِ نوحٍ :

لِباسُ النساءِ الذي لا يُرى عادةً ،

ومعاطفُ من جِلْدِ مِعزى

 

وأحذيةٌ تتعفّنُ في نومِها

صحونٌ من الأمازونِ البعيدِ

ومُحتفَلٌ من كؤوسِ نبيذٍ ستُدْمي شِفاهاً ؛

قدورٌ على الكهرباء ، مرضرَضةٌ

وآلاتُ طبعٍ مضتْ منذُ قرنٍ ونصفٍ وأكثرَ ...

أوراقُ تقديمِ شكوى إلى الشرطةِ الكنَديّةِ

بِضْعُ أرائكَ ناصلةِ الجِلْدِ ،

قمصانُ صوفٍ مرَقّطةٌ ...

...........................

...........................

...........................

سوفَ تأتي القِحابُ الفقيراتُ كي يشترينَ سراويلَ جينزٍ

مرايا ،

وأقراطَ ليلٍ مزيّفةً ...

*

في الظهيرةِ تستقبلُ الحانةُ ، التائهينَ

ورائحةَ الثلجِ

والقهوةِ الـمُرّةِ ؛

الريحَ عبرَ صخورِالبحيرةِ .

.......................

.......................

.......................

يأتي المساءُ ، ثقيلاً ، كما كان يأتي .

القناديلُ تخفُتُ .

لن يمرقَ النورسُ .

.......................

.......................

.......................

الحوتُ يرقدُ .

 

تورنتو    04.04.2014

 
alaan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث