الإثنين, 10 دجنبر/كانون أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 253 زائر على الخط
الصفصافة الباكية طباعة البريد الإلكترونى

The Weeping Willow

سعدي يوسف

" القصيدة مهداةٌ إلى الراحل شامل حسن النهر"

هي صفصافةٌ باكِيةْ

تسكنُ البيتَ ، ذاكَ الذي يتمدّدُ ، عندَ القناةِ الطويلةِ

حيثُ المنازلُ عائمةٌ في الـمَراكبِ

حيثُ الـمَراكبُ ناعمةٌ بالـمَنازلِ

والسمَكُ المتطامنُ يرعى الطحالبَ في القاعِ

خوفَ الطيور  ...

*

هي صفصافةٌ باكيةْ

كنتُ أمضي إليها ، وأسألُ عنها

وألمحُها بين حينٍ وآخرَ ، مقلوبةً تتمرأى ، وقد غمستْ رأسَها

في مَخاضةِ تلكَ القناةِ  ...

الغصونُ بها لؤلؤٌ

والعروقُ لها أُرجُوانْ .

*

هي صفصافةٌ باكيةْ

كنتُ حين أسافرُ ، أسألُ في السِّرِّ عنها ،

وأُقْسِمُ في  غيبتي :

لأَزورَنّها  ...

قبلَ أن أدخلَ المسْكَنَ !

البيتُ ،  صفصافةٌ باكيةْ ...

*

قبلَ عامَينِ ، إذْ عُدتُ من زورَتي كَنَدا

أتلَهّفُ  ...

ألقَيتُ محتَقَبي خلفَ بابي ،

وأسرعتُ نحو القناةِ

لألقى الحبيبةَ ، صفصافتي الباكيةْ  ،

وهي في البيتِ ، ذاك الذي يتمدّدُ ،  عندَ القناةِ الطويلةِ :

لم ألقَ صفصافتي ...

سُوِّيَتْ

قُطِعَتْ

غُيِّبَتْ

...............

..............

..............

هكذا صارَ كونيَ : صفصافةً باكيةْ !

أهوَ الكونُ صفصافةٌ باكيةْ ؟

 

لندن 09.02.2018

 
Saadi-DenHaag.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث