الجمعة, 22 يونيو/حزيران 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 74 زائر على الخط
هاجسٌ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

إنه  يتذكّرُ في " الشيخ والبحرِ " ...

تلكَ الأسودَ التي تتواثَبُ ، لاعبةً ، في شواطيءِ إفريقيا.

وهو الآنَ في غرفةٍ

لا تُطِلُّ ، ولو سنتيمتراً ، على نفسِها ...

وهو يُبْصِرُ تلك الأسودَ التي تتواثبُ ، لاعبةً ، في شواطيءِ إفريقيا .

مَن سيفتحُ باباً له خارجَ الغرفةِ ؟

البابُ مُؤصَدةٌ منذ خمسينَ عاماً وأكثرَ .

وهو قد وهنَ العظمُ منه ، وقَضْقَضَ ...

واشتعلَ الرأسُ شَيبا .

ولكنّ تلك الأسُودَ التي تتواثَبُ ، لاعبةً ، في شواطيءِ إفريقيا

اقتربَتْ

بغتةً ...

وهي الآنَ تخْمِشُ بابَ الغُرَيفةِ ،

مثل القِطَط !

 

لندن 03.01.2018

اخر تحديث الأربعاء, 03 يناير/كانون ثان 2018 12:18
 
Bristol.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث