الثلاثاء, 19 يونيو/حزيران 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 103 زائر على الخط
طبيعة في أواخر السنة طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

كادت الريحُ تعصفُ بالسقفِ

( ما كان سقفي حديداً )

وكانت غصونُ صنوبرتي تتقصّفُ .

لم أسمعْ نَقراً من نقّارِ الخشبِ .

السنجابُ اختبأَ

الطيرُ ...

وغابَ الثعلبُ .

لم ينهمر المطرُ .

الغابة ُلا تتنفّسُ .

والبحرُ بعيدٌ ...

والصحراءُ الممتدّةُ بين السّلْمانِ ونجْدٍ كانت تَبْلغُني

بلسانٍ من أسَلٍ

وأغانٍ من أثَلٍ

وغضاً ؛

والبحرُ بعيدٌ ...

هذي الليلةَ سوف أظلُّ ، وحيداً ، لِصْقَ النافذةِ المقرورةِ .

قد ينهمرُ المطرُ ،

قد لا ينهمرُ المطرُ .

لكنّ الصحراءَ الممتدّةَ بين السّلْمانِ ونجْدٍ

كانت تَبْلغُني

كانت تسمعُني .

 

لندن 30.12.2017

 
saadi.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث