الإثنين, 11 دجنبر/كانون أول 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 293 زائر على الخط
مرْكبُ السكران ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

هي خمسون ألفَ جُنَيهٍ

و إمضاءُ مستمسَكٍ ...

ثمّ يُصْبِحُ لي مرْكبٌ ، هوَ ، لي ، منزلٌ :

غرفتانِ

وسطْحٌ

ومَطْبَخُ أعزبَ ...

خمسون ألفَ جُنَيهٍ

لأُمسِيَ سكرانَ في مرْكبٍ بالقناةِ

يُهَدهِدُني الموجُ

والطيرُ يَتْبَعُني ..

الريحُ تهْدأُ ،

والسمكُ المتطامنُ في الماءِ يمْرَحُ

والغابُ يكشِفُ لي وجهَه في الصباحِ المبَكِّرِ ،

والغيمُ سقفٌ يُظلِّلُني كالنبيّ ، على ناقةٍ ، يقصدُ الشامَ !

*

خمسون ألفَ جُنَيهٍ فقطْ ؟

هي خمسون ألفاً فقطْ ...

ولكنني ( مثل شأنيَ ) بَدَّدْتُها :

في  سِفارٍ بلا مقْصَدٍ

ونساءٍ يجِئنَ إليَّ ،  ويمضِينَ عني ،  بلا موعدٍ ...

و أرائكَ  زرقاءَ حتى الصباح !

*

المراكبُ تَعْبرُ ...

تلك القناةُ  كما هيَ ،

لكنني أتطلَّعُ ، في المنزل الجهْمِ ، من غرفتي

فأرى مرْكبي طائراً في رياح الخريف !

 

لندن 02.12.2017

 
Saadi-DenHaag.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث