الثلاثاء, 11 دجنبر/كانون أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 208 زائر على الخط
محمولاً على خطَرِ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

لا !

لا تُرِحْها ...

كفى !

قد كنتَ ، يا أبتي ، قِدِّيسَنا الفذَّ ، محمولاً على قدَرِ

كفاكَ جِيلانِ ...

لكني أحاولُها :

صارتْ ثلاثةَ أجيالٍ !

إذاً سأسألُ :

ماذا أرتجي ؟

ولماذا ؟

هلْ عراقُ الخانِعينَ هو اليوتوبيا ؟

هل عراقُ الخائنين هو المعنى ؟

إذاً ...

قُلْ لي ، وأنتَ أبو فُراتٍ ، كيف أفعلُ ؟

ربّما ألححْتُ في سُؤلِي

ورُبّتَما كانت فتاتي التي قد سافرتْ سبباً ...

لكنني سأظلُّ ، مثلكَ !

لا تُرِحْها ...

ولتكُنْ حتى من الأجيالِ أربعةً !

*

لا تطلبَنّ المستحيلَ

الحياةُ ، كما هي ، خيرُ حُلْمٍ ...

فاطْمَئنّ !

 

لندن 16.03.2017

 
Saadi in a syrian cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث