الخميس, 18 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 195 زائر على الخط
هل انتبهتَ يا سيِّدي ؟ طباعة البريد الإلكترونى

في الصباحِ

الصباحِ الذي هو بين الضُّحى والصباحِ

وفي هَرْجَةٍ من كِلابٍ ، ومِن صِبْيَةٍ ، يدخلُ الإنجليزُ ، الحديقةَ :

ثَمَّ ترى كلَّ ما لستَ ترغبُ في أن ترى :

مثَلاً ...

الهياكلُ عَظْمِيّةً

وخُراءُ الكلابِ الذي تتلقّفُهُ مُخْضَباتُ الأناملِ

والصاعدون إلى جنّةِ الخُلْدِ هذا المساءَ .

الحديقةُ سوف تظلُّ الحديقةَ

أمّا البُحَيرةُ ، تلك التي تتوسّطُها ، فهْيَ تَنْعَمُ ، نائيةً بالطيورِ

ونائمةً بين موجٍ خفيفٍ

وصفصافِ ماءٍ يدور ...

ومَن أنتَ ؟

إنْ  كنتَ تحسَبُ أنك مختلفٌ

فانتبِهْ :

أنتَ صِرْتَ كَمَنْ أنتَ تَـرْصِدُهم :

أنتَ عاشرتَهم ؛

هي عشرون عاماً وأكثر ...

فلْتَمْضِ !

إن الحديقةَ مفتوحةٌ للجميع !

 

لندن 07.11.2016

 
Overcoat.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث