السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 270 زائر على الخط
إعلان ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

قد قلتُها ، وأقولُها  ، حتّى المساءِ اللندنيّ الآنَ ،

أو قبلَ الأوانِ :

أنا الشيوعيُّ الأخيرُ ...

وليس ثمّتَ مَن سيُخطِيءُ رايتي

هي رايةٌ حمراءُ

مِطرقةٌ بها ...

بَلْ منجلٌ أيضاً !

رِفاقي ، لم يعودوا يرفعون الرايةَ الحمراءَ

قد أبْصَرتُهُم يُعْلونَ راياتِ الشرائطِ والنجومِ

الرايةَ اليانْكي

وقد  أبْصَرتُهم  ، سِقْطاً ، أدِلاّءَ

الأذِلّةَ

كان واحدُهم يترجِمُ في محطةِ غرفة التعذيبِ ...

قُلْ : ماذا  أقولُ الآنَ ؟

ما زال الأُلى كانوا رفاقي مثلَ ما كانوا :

الأذِلّةَ

والأدِلاّءَ ...

التراجمةَ الذين تخرّجوا في غرفة التعذيبِ ...

فلأقُل الذي قد قلتُهُ  :

إني الشيوعيُّ الأخير !

 

لندن 12.10.2016

اخر تحديث الخميس, 13 أكتوبر/تشرين أول 2016 08:37
 
makalaat_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث