الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 162 زائر على الخط
ثلاثةُ مَقاطعَ مدوّرةٌ على الوافِر طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

أُفكِّرُ في العراقِ ...

كأنّ خيطاً على جفني يرِفُّ

كأنّ نحلاً على طرفِ الـمُلاءةِ ؛

أيُّ أرضٍ ستحملُهُ معي ؟

كانت غيومٌ معلَّقةٌ على  قُـنَنِ الروابي ،

كان طيرٌ

يفِزُّ ،

وكنتُ أشرَقُ بالضَّبابِ .

أُفكِّرُ في العراقِ ...

كأنّ وحْلاً على جَفني يحِطُّ

كأنّ طيراً على طرفِ الـمُلاءةِ ؛

أهْوَ نَسْرٌ ، أم الثورُ السماويُّ ؟

العراقُ مخضّبٌ بدمٍ ...

سَآوي إلى كهفٍ ، سآوي إلى نفسي

وأسألُ عن شبابي.

أفكِّرُ في العراقِ ...

كأنّ صِلاًّ على جفني يَحِفُّ

كأنّ مِعزى على طرفِ  الـمُـلاءةِ ؛

كيفَ أسري وهذا الليلَ ؟

كيف أقولُ : إني أنا ؟

كيفَ أدخلُ في العراقِ  ؟

وكيف أدخلُ في ثيابي ؟

 

08.08.2016 لندن

 
alaan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث