الأربعاء, 17 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 86 زائر على الخط
تَجاوُزٌ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

كاتَلينُ ، وعائشةُ المغربيّةُ ( من وجدةَ ) ، احتلّتا شقّتي

كنتُ في سفَرٍ

ثم عدْتُ  ، لألقاهما وقد احتلّتا شقّتي ...

هي من غرفتَينِ ، ومن سكَنِ المجلسِ البلديّ بمونتروي

Montreuil

(  قد كانت البلديّةُ حمراءَ ... )

 

قلتُ  : يا كاتَلين ، اسمحي لي ، لماذا احتللتِ مع المغربيّةِ بيتي ؟

أجابتْ : لأني بلا مسْكنٍ ؛ وعائشةُ المغربيةُ ، أيضاً بلا مسْكنٍ ...

قلتُ : أين أنامُ ، إذاً ؟

ضحكتْ كاتلين : تنام معي ...

*

كاتَلينُ وعائشةُ المغربيةُ شُغْلُهما في النهارِ شوارعُ باريسَ ،

شُغْلُهما في المقاهي

وفي الحانةِ المغربيةِ في مونتروي ...

فإنْ وهنَ الليلُ ، ليلُ السُّرى ، عادتا ، قِطّتَينِ ، إلى شقّتي .

آنَها تجِدانِ الفتى نائماً  مثلَ لوحٍ ...

ستنامانِ حتى مساءِ الغدِ ، ملءَ الجفون !

 

تورنتو 03.04.2016

 
jarar.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث