الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 154 زائر على الخط
بعد ساحة التغرير والتخدير ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

المهزلة التي ظلّتْ تُمَثَّلُ ، كلَّ جمعة ، في " ساحة التغرير والتخدير " البغدادية ، وهي من إخراج الجاسوسَين جاسم الحلفي وتابعِه اللوطيّ الصدريّ ...

أقول : هذه المهزلة التي ظلّتْ تمَثَّلُ طويلاً ، انتهتْ ، فجأةً ، وبلا مقدِّمات ، كي ندخل في مهزلة أكثر إضحاكاً ، وأكثر طولاً ، بعد فشل " ثورة القمصان البيضاء " التي قادتْها أمل الجبوري ، مع جاسم الحلفي ، هي " اعتصام " الغلام المخبول ذي العمامة الكبيرة ، داخل " المنطقة الخضراء "  ، متبوعاً بغلامٍ آخر من آل الحكيم غيرِ الكرام .

حرسُ البوابة يُقَبِّلون يد الغلام المخبول خاشعين طائعين .

الخيمة تُنصَبُ .

وأتباعُ الغلام المخبول ، يهلِّلون ، خارج البوّابة ، كأنهم في حضرة  "رضوان" المكلَّف مفتاحَ يابِ الجِنان !

وما الأمرُ ؟

تأييد العبادي ، العميل ، القِزم ...

أيّ مخلوقٍ  عبقريّ ، هو ، ستيوارت جونز ، منظِّم مهزلةِ ساحة التغرير ، وبعدها  اعتصامة بوّابة الخضراء ، مــــروراً

بـــــ " ثورة القمصان البيضاء " !

يا قشامرةَ العراق :

اتَّحِدوا !

 

تورنتو  28.03.2016

 
muchtaraty.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث