الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 162 زائر على الخط
بلغْتُ التسعينَ عَـدّاً ... اللّهُمَّ اشْـهَــدْ ! طباعة البريد الإلكترونى
Image
سعدي يوسف
اليوم هو الحادي عشرمن نيسان ( أبريل ) 2014 . أنا في غرفةٍ بتورنتو الكنَديّةِ ،
 غير بعيدٍ عن بُحيرةِ أونتاريو الشهيرة ، الكبيرة كبحرٍ داخليٍّ .
مضى الشتاءُ القاسي بثلجِهِ وشقائهِ ، وحلَّ الربيعُ .
في الربيع يستعيدُ الكائنُ البشريُّ ، حيويّتَه ، وعنفوانَه ، كأيّ كائنٍ آخر : كالشجرِ والطيرِ وذئبِ البراري.
وبما أنني بشَرٌ سَوِيٌّ أيضاً ، استعدْتُ واستذكرتُ .
في العام 1952 ، طبَعَ صاحبُ  " مطبعة البصري " بشارع السراي البغدادي ، أول كتابٍ شِعريٍّ لي.
كان كُتَيِّباً ، يضمُّ قصيدةً طويلةً واحدةً ، هي " القرصان " . الطبع كلّفني عشرة دنانير. صديقي الرسّام
الخطّاط ، يحيى جواد ، صمّمَ الغلافَ . كنت لا أزالُ طالباً في الجامعة .
*
محمد فتِيح ، المهندسُ المصريّ ، المقيمُ بتورنتو ، والذي عملَ فترةً ، مهندسَ طرُقٍ في العراقِ ، دعاني
إلى سهرةٍ في منزله . 
في السيارة ، سيّارتِه ،  ونحن في الطريقِ إلى منزله سألني عن إصداراتي . أجبتُ : لي تسعةٌ وثمانون
كتاباً مطبوعاً حتى الآن . وفي تورنتو أعملُ على كتابٍ جديدٍ .
قال: إذاً سيكون لديك تسعون كتاباً !
أجبْتُ : نعم  ... ومَن يدري ، قد يبلغُ عديدُ كتُبي المطبوعةِ ، المائة !
*
تفاءلوا بالخيرِ تجدوه ...
مقامي بأرض كنَدا ، ليس كمقامِ أبي الطيّب بأرضِ نخلةَ :
ما مقامي بأرضِ نخلةَ إلاّ        كمقامِ المسيحِ بين اليهودِ
*

كنتُ جئتُ معي  ، من لندن ، بكتابِ شِعرٍ للشاعر الصديق ، الفيتناميّ ، نغوين كوانغ ثيو.
قرأتُ الديوانَ ، وأعدتُ القر اءةَ ، واستذكرتُ لقائي بالشاعر ، في بلباو ، عاصمةِ الباسكيّين
الشجعان ، لمناسبةِ إحياءٍ لذكرى غرنيكا .
فجأةً ، قرّرتُ نقلَ الديوانِ إلى لغتنا العربيةِ ، أجمل لغاتِ العالَمِ ، وأكثرِها حرّيّةً .
لم يكن الأمرُ سهلاً :
نغوين كوانغ ثيو  ، شاعرٌ يهتمُّ بالأعماقِ ، وإن بدا مهتمّاً بالسطح .
ثم ... هناك المحلّيّةُ الأصيلةُ .
إلخ .
لكني دخلتُ المغامرةَ ، منصرفاً إلى العملِ انصرافاً كلّفَني آلاماً في الظّهرِ ، لم أتخلّصْ منها إلاّ بعونٍ
من د. فلاح ...
*
أتممتُ الترجمةَ .
ترجمة القصائد .
وتولّتْ إقبال ترجمة المقدمة .
*
الكتاب جاهزٌ !
أرسلتُه إلى خالد المعالي في بيروت .
" دار الجَمل " ستُصْدرُ الديوان في أقلّ من شهر .
عام 2014 مبارَكٌ : هاهوذا كتابي الثاني  ، فيه ، بعد ديوان " عيشة بنت الباشا " الصادر عن الدار نفسِها .
*
إذاً !
خلال خمس سنين ، سيبلغُ عديدُ كتبي المطبوعةِ ، مائةً أو يزيد ...
اللهُمّ ، زِدْ وبارِك !

تورنتو 12.04.2014
اخر تحديث السبت, 12 أبريل/نيسان 2014 22:48
 
amtanan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث