الخميس, 23 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 113 زائر على الخط
امرأة طباعة البريد الإلكترونى

Ein Weib
 هنريش هاينه 
Heinrich Heine
1797-1856
ترجمة : سعدي يوسف

كان حـُبُّهما عارماً ،
كان لصّاً ، وكانت هي العاهرةْ .
حين يحلو له أن يمارسَ ألعابَه مثل وغدٍ
تُسارعُ لائذةً بالفِراشِ
وتنسى ، بضحكةْ .

هما يَنْعَمانِ نهاراً
وفي الليلِ تغفو على صدرهِ ،
ولكنها ، آنَ يؤخَـذُ للسجنِ
تمضي إلى النافذةْ
وتنسى بضحكةْ .

ويَبْعَثُ من سجنِهِ : تعالَيْ إليّ !
فإني أحِنُّ إليكِ
وأرجوكِ ، بل أتوسَّلُ ...
لكنّها هزّت الرأسَ
ناسيةً كلَّ هذا بضحكةْ .

وفي الصبحِ ، في الساعة السادسةْ
شنقوهُ .
وفي الساعة السابعةْ
كان يفترشُ الأرضَ مـيْتاً .
ولكنها ، الآنَ ( والساعة الثامنةْ )
متعتَعَةٌ بالنبيذِ ،
لتنسى ... بضحكةْ !

لندن 1/2/2014
اخر تحديث السبت, 01 فبراير/شباط 2014 22:08
 
Saadi in a syrian cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث