السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 53 زائر على الخط
استجابات طباعة البريد الإلكترونى

Image

أُنصِتُ
كان المطرُ النّثُّ ، يسيلُ ضَباباً ، وأنا أستمتِعُ خلفَ زجاجِ السيّارةِ
أُنصِتُ
أَستنْبِتُ قِنَّبَ شفْشاوِن
زهرةَ نَوّامٍ من شيرازَ
وفِطْراً من أدغالِ الأمازونِ
وأوراقَ الكولا من البيرو ...

*
أُنصِتُ
كان المطرُ الوَدْقُ ، يسيلُ خطوطاً ، وأنا أستمتِعُ خلف زجاجِ السيّارةِ
أُنصِتُ
أستقبِلُ أجنحةً تتخاطَفُ بين الصفصافِ الفحْلِ
أرانبَ تخطِفُ ، كالبرقِ ، لتدخلَ في ما لن تعرفَهُ  ...
طيراً أسودَ
أُغنيةً للضالِّينْ  ...
آمِيـــــنْ !
*
وأُنصِتُ
كان المطرُ الغَدْقُ ، يسيلُ شآبيبَ تدُقُّ
ولكني أستمتعُ خلفَ زجاجِ السيّارةِ ...
كان المطرُ الغَدْقُ يقولُ :
افتحْ عينَيكَ
لتسمعَ ...
وافتحْ عينَيكَ
لتلْمُسَ ...
وافتَحْ عينَيكَ
لتعرفَ كيف يكونُ الكَوْن !

لندن  24.08.2013

اخر تحديث الجمعة, 29 نونبر/تشرين ثان 2013 11:50
 
amtanan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث