السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 233 زائر على الخط
الفالاشا العراقية ودرس الخوئي طباعة البريد الإلكترونى

الصديق هاني فحص ، قدّم في عدد " السفير " الصادر في الحادي عشر من نيسان 2003 هذا ، موجزَ سـيرةٍ في منتهى الفطنة ، للسيد عبد المجيد الخوئي ، القتيل في مقام الإمام عليّ " ليكون ثاني نجلٍ من أنجال المراجع الذين يُقتلون في النجف " .
يقدم هاني فحص إشارةً في غاية الأهمية عن ظروف مقتل الرجل ، حين يقول " دخل النجف من بوابة التحالف من دون أن يكون شريكاً حقيقياً لهذا التحالف بحيث يؤمِّـن له وضعاً

أمنياً يحميه " . حقاً ، لقد " أطلَّ السيد عبد المجيد على أهل الحكم في لندن ، وانتهى به الأمر إلى حد مشاركة طوني بلير في أحد اجتماعات المؤسسة وإلقائه كلمةً في الإجتماع قبل سنة تقريباً تحدث فيها عن العراق ومستقبله "  ، إلاّ أن الشراكة الحقيقية ، كما يبدو ، هي أكثرُ غوراً في جبل الثلج من خطبة في مؤسسة خيرية  ، مما لم يكن السيد الخوئي معَـدّاً له وإن بدا مستعداً .
في إحدى القنوات التلفزيونية البريطانية ألمحَ أحد الذين يطلّـون على أوساط مافيا الفالاشا العراقية إلى أن الأجهزة
السرية لنظام البعث ( بقاياها في الأقل ) قد تكون وراء مقتل السيد الخوئي ، لكن التفاصيل التي توالتْ متلاحقةً
وضعت الأمر كله في صورةٍ مختلفةٍ تماماً عن ذلك التلميح .
الواقع أن الشعب العراقي ، في النجف ، أو البصرة ، أو الناصرية ، أو بغداد ، لن يرحِّـب بعملاء جددٍ ، بعد أن
أذاقه العملاءُ القدامى ( زمرة صدام حسين ) الأمرَّين .
إلتباسُ وضعِ السيد الخوئي كان السبب الرئيسَ في مقتله ، حتى قبل أن يتبين جيداً موطيء قدميه في الأرض التي غادرها قبل أحد عشر عاماً تقريباً . لقد كانت مرونته و فتوّته كفيلتين بأن تجعلاه يوائمُ حاله مع حقائق نشأتْ وتجذّرت  ، بينما  هو غائبٌ تحت غيوم لندن الرصاصية .كان بمقدوره آنذاك أن يضع حدّاً للإلتباس ، فيصون تقاليدَ المرجعية وشــبابَـه أيضاً .
لم يجد السيد الخوئي " وضعاً أمنياً يحميه "  ، لكننا  ، على شاشات التلفزيون ، لا نرى أحمد الجلبي إلاّ بين حرسه الشخصي ، محاطاً بجنود الإحتلال ، أيضاً ، زيادةً في الحيطة والحذر … مـمَّ ؟ ومـمّـن؟
إنه درسُ السيد الخوئي ، البليغُ والأخير ، والفاجع حدَّ البكاء .

لندن  12 / 4 / 2003

 
Bristol-sketch.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث