الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 194 زائر على الخط
رسالة إلى بيت الشِعر بالموصل طباعة البريد الإلكترونى

عزيزي عمر عنّاز
(بيت الشِعر في الموصل )

صباح الخير
للوهلة الأولى التبسَ عليّ الأمرُ ، لسببَين ، أوّلُهُما ظني أنني أقرأُ رسالةً من محمد العنّاز من طنجة بالمغرب يدعوني فيها إلى الموصل!
وثانيهما أنني كنت أظنّ ( بيت الشِعر ) في بغداد ذا طبيعة مركزية . وربما عرفتَ أن مَن يتولّى شأن بغداد لا يطيق أن يذكر اسمي إلاّ مشتوماً.
الآن اتّضحت الصورة:
الموصل ، ثغر العراق العربي ، على امتداد العصور ، تدعوني.

أنا فخورٌ.
هذه المدينة قدّمتْ نخبةً مرموقةً في العلم والثقافة ، وصديقي العالم الرقيق الشجاع ، المرحوم عمر الطالب ، من هذه النخبة.
وهذه المدينةُ قدّمت للعسكرية العراقية ، نخبةً من الضباط والقادة ، يظلون موضع اعتزاز.
الموصل العربية ، ستظل ، كما كانت ، ثغراً يردّ الغزاة ، ويصون عروبة العراق.
وأنتم ، يا أصدقائي البعيدين القريبين ، في بيت الشعر بالموصل ، لكم التحية والامتنان.
أصافحكم واحداً واحداً.
سعدي يوسف
لندن 27.05.2012

 
alshywie.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث