الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 152 زائر على الخط
الواصليّة طباعة البريد الإلكترونى

هي بين الزّيّاديّةِ ، خضراءَ ، و كُوتِ الزَّينِ
أراها الآن كما كانتْ :
مرسى عوّاماتٍ خمسٍ
( أتكونُ ثلاثاً ؟ )
هي مأوى مَن يُرشِدُ كلَّ السفنِ البحريةِ إذ تدخلُ شطَّ العربِ
لا أدري كيفَ دخلتُ إلى إحدى العوّاماتِ ...
صعبٌ أن أتذكّر ...
قد مرّتْ خمسون من الأعوامِ ...!
ولكني أتذكّرُ كيف استقبلَني مرشِدُ تلك السفنِ البحريّةِ :
قالَ : البحرُ هنا
( وأشارَ إلى الطاولةِ )
الوقتُ مساءٌ رطِبٌ
( في البصرةِ ، كلُّ مساءٍ رطِبٌ )
كان على مائدةِ المرشدِ عبدِ اللهِ الديراويّ
نبيذٌ
وزجاجةُ وِسكي
White Horse
وثمّتَ روبيانٌ
وشــرائحُ حبّارٍ
جُبْنٌ
وبقايا عرَقٍ  ...
قال الديراويُّ :
لنبدأْ ...
....................
....................
....................
هل أهذي الآنَ ؟
تُرى مَن سيُصَدِّقُني ؟

18.01.2011 لندن

 
Bristol.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث