الثلاثاء, 16 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 139 زائر على الخط
محطّةُ قطارِ أَكْـسِـبْرِجْ طباعة البريد الإلكترونى

تغمغِمُ إذْ أُقَبِّـلُـها طويلاً
على بابِ المحطّةِ ...
ثم تمضي ، وقد سحبَتْ حقيبتَها القماشَ
ولم تقُلْ حتى وداعاً ...
أتحسَبُ أنني قد ضِقْتُ ذَرْعاً بها ؟
واللهِ
سوف أظلُّ آتي
إلى بابِ المحطّةِ ...
سوف أبقى هنالك ثابتاً
ليلاً
نهاراً
فقد تأتي ، وقد  شَـدّتْ بحبلٍ ، حقيبتَها القماشَ .
............
...........
...........
أُحِبُّ لِــيْــزا !

لندن 04.10.2010

 
makalaat_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث