السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 189 زائر على الخط
في تَـدْمُــر
 

في فندق الجيش الفرنسيّ القديمِ ، وظـلّ يُصْبَغُ ، دائماً ، بالـJaune Coloniale
أي بالأصفرِ المشهورِ في الثّـُكُناتِ ، كنّا ، أنا وحبيبةُ الأعوامِ ، أنْدِرْيا ، نراقبُ من زجاجِ
الغرفةِ ، الطرقاتِ والأحجارَ ، أعمدةَ المعابدِ ، والحِجارةَ . تلك شمسٌ أقبلتْ من درعِ جنديٍّ
وتلك حجارةٌ من معبدٍ للشمس . وجْهُ حبيبتي يغدو ندىً لشقائقِ النُّـعمانِ . لم تعرفْ طوالَ
العُمْرِ أندِريا بأنّ الشمسَ تُحرِقُ ! قلتُ : أندِريا ، فدَيتُكِ ! ربّما ضربتْكِ هذي الشمسُ ضربةَ
تَدْمُرٍ ! لكنها أبت النصيحةَ . إنها في غرفة الجيشِ الفرنسيّ القديمِ تَئِنُّ . أركضُ نحوَ من يَهَبُ
الدواءَ . الصيدليةُ سوف أبْلُغُها  ، مُعَنّىً ، لاهثَ الأنفاسِ . أنقِذْها إلهي ! لم تجيء من بردِ
أوربا لتذوي تحتَ شمسِ المعْبَدِ الســوريّ ! أندِريا تُفيقُ كأنها انتبهتْ لأولِ مرّةٍ ... وكأنّها
وُلِدَتْ ، هنا ، مذهولةً ، ورديّةَ الوجَنات !

براغ 19.04.2011

 
portrait.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث