الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 196 زائر على الخط
تلك الظهيرة البرلينيّة
 

تقولينَ ، أندِريا ، إذاً ...كيف أطبقَتْ جُوانُ عليكَ ؟
الحقُّ أنني تلَبّثْتُ في برلينَ
أكثرَ ...
كانت إبنتي ، دائماً معي
وشيرازُ تدري أنني لستُ عارفاً بعنوانِ مَن خانَـتْـكِ
لكنّنا معاً ذهبنا ، صباحاً ، بل دخلْنا بَساطةً
إلى غرفة جوانَ البسيطةِ ...
لم يكنْ لدَيها ، بحقٍّ ،  أيّ شــيءٍ !
وفي غدٍ
ذهبتُ إليها ، دون شيرازَ ، قلتُ : مطعمٌ قريبٌ !
وهذا الذي قد كانَ ...
قد كانَ ثمّتَ النبيذُ ، وخنزيرٌ شواءٌ ،  وموعدٌ  مع النجمِ  ...
عُدْنا
كنتُ  كالـتّيسِ ، قد ثمِلْتُ  ...
ولم أشعرْ  ، وفي محْضِ لحظةٍ ، بأنّ جوانَ استفتحَتْ  بعد لحظةٍ
تُفَتِّحُ أزرارَ القميصِ ...
وقرّبَتْ ، وفي مِثلِ فِعْلِ السِّحْرِ ، خُصلاتِها
ثمّ أطبقَتْ  على العضوِ
حتى كدتُ أصرخُ ...
هكذا بدأنا
فلا تستغربي !
نحنُ أُمّةٌ نموتُ ، طويلاً ، في الغواني ، ونُـبْـعَـثُ !

لندن 22.04.2011

 
three_revier.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث