الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 450 زائر على الخط
محطّــةُ الشّــمال
 

La Gare du Nord
محطّــةُ الشّــمال

قبلَ أن نتحمّلَ عِبْءَ المحطةِ ،بين الحقائبِ والسائرين إلى حتْفِهِم دون أن يَعْلَموا ،
كنتُ أعرفُ أنّا  ( وأعني أنا والتي كنتُ أحـبَـبْـتُها ) سائرانِ إلى سكّــةٍ
 لن تصِلْ.
كنتُ أعرفُ أنّ محطّة باريس ، سوفَ تكونُ الأخيرةَ . لن نعرفَ الفجرَ ثانيةً ،
بينما
نحن معتنقانِ على قهوةٍ بالحليبِ ، وخُبزِ الأهِلّةِ ...
ذاكَ المساءَ الأخيرَ
( وأعْني الذي قبلَ صُبحِ المحطةِ )
ألقيتُ نفسي ، ثقيلاً كلَوحٍ ، على مَتْنِ ذاك الفِراشِ بفندُقِنا ...
ثمّ نِمْتُ .
لم أكُنْ أتصَوّرُ  ،
لم أكُنْ أتصوّرُ جِيزيلَ كانت تريدُ ...
ولكنّ جيزيلَ تعرفُ كم كنتُ أضعفَ من نملةٍ !
إنّ جيزيلَ تعرفُ كم كان أرهقَني الحفْلُ : تلك القراءةُ
ذاك الأســى
 وإلى آخرِ الحفْلِ ...
.......................
.......................
.......................
والآنَ
من بَعْدِ سَبْعٍ
سأذكرُ أنّا افترقنا ، بلا سببٍ ، في المحطّةِ .

لندن 19.11.2010

 
akeer.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث