الخميس, 23 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 83 زائر على الخط
رســالةٌ إلى جوان ماكنلي طباعة البريد الإلكترونى

برليـــن 01.07.2010
عزيزتي جوان
صباح الخير
آمُلُ في أن تظلّي بخير ، وأنتِ في مرفأ الصيد العتيق ، جْـرِنْـزْبي ، ومنزلِكِ الأول ، منزل أمِّكِ وأبيكِ. لتكن أيّامُكِ هناكَ مفعَمةً بالحنانِ الذي تَنشدينه.
اليومَ ، الأول من تموز ، أبدأُ شهري الثاني ، من إقامةٍ ببرلين.
وأمسِ ، احتفلتُ مع ابنتي شيراز ، بعيد ميلادها. كان الاحتفال بسيطاً. ذهبنا إلى منطقـــة     " التيجل القديمة " وتناولنا بيتزا في مطعمٍ إيطاليّ متواضع . أردنا أوّلاً Alt-Tegel
أن نتعشّى في ذلك المطعمِ الذي تعشّينا فيه ،أنتِ ، أنا ، شيراز ، قبل عامٍ ، إلاّ أن الصيف كان ساخناً، وأنتِ تعرفين وجباتِ المطعمِ الثقيلةَ .
بدأتُ آلَفُ العيشَ اليوميّ  ، في هذه العاصمة الأوربية العريقة .
أشعرُ أن سكّانَ برلين أقلُّ تحفُّظاً ، وأرحبُ صدراً ، من سكّانِ عواصمَ مثل لندن وباريس.
قد أكون متعجِّلاً في الـحُكمِ ، لأني زائرٌ . أحكامُ الزائرِ غيرُ أحكامِ  الـمُـقِـيمِ كما تعرفين.
على أيّ حالٍ ، أنا لا أشعرُ ، هنا ، في برلين ، بأني أجاورُ مَن احتلّوا مدينتي " البصرة " ، وأعادوا استعمارَ العراق.
وأنتِ تعْلمينَ أنني منحتُ ، حزبَ المحافظين ، صوتي  ، في الانتخابات البريطانية الأخيرة ،
ليسَ لأني أعدتُ النظر في قناعاتي اليسارية الراديكاليّة ، بل لأنني لم أُرِدْ أن أمنحَ صوتي
لحزبِ حكومةِ المحتلّين.
أذكرُ أننا تحدّثْنا طويلاً حول الأمرِ.
أنتِ أيضاً ، لم تصوِّتي لحزب العمّال. كنتِ تقولين : هذا ليسَ حزباً للعمّال.
عزيزتي جوان
تسلّمتُ رسالتَكِ ، أمسِ ، وسُعِدْتُ لأنكِ دائبةٌ ، كعهدِكِ ، على الكتابة ، وإدامةِ حَـمْـلتِكِ
لاستعادةِ حقوقِكِ .
كما سَـرَّني أنكِ تخطِّطينَ لرِحلةٍ طويلةٍ .
مَن يدري ... قد نكون معاً في رحلةِ  الـحُـلْـمِ هذه ! قبلاتي .

 
hafeed.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث