الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 303 زائر على الخط
روايةٌ روسيّةٌ طباعة البريد الإلكترونى

آنَ ما يتناوحُ هذا الهواء
آنَ ما يتناوحُ مرأى البحيرةِ في صمتِها
آنَ ما يَغْمُقُ الورقُ المتساقطُ  في لونهِ
آنَ ما أشتهي أن أُقَبِّلَ ما تحتَ سروالِها
آنَ أقذفُ قنبلةً نحو مَن يتهدّدُ معنى العراق
آنَ أُصغي إلى الصمتِ في المطرِ الناعمِ ...
آنَ أشعرُ ، في البردِ ، أني الحريقُ بأكواخنا
آنَ يأتي الزمرّدُ من آسيا
آنَ تأتينَ أنتِ ، متوَّجةً في المحطةِ ، زرقاءَ أو وردةً
آنَ أسألُ عن مبدأٍ
آنَ أن نتكوّرَ في فِعْلِنا الحُبَّ ،  مثلَ الفراشاتِ مأخوذةً
آنَ أرفضُ ما ليسَ أرفضُهُ
آنَ لا أعرفُ ...
آنَ ألبسُ ، ثانيةً ، جزمةً للفدائيّ
( ليستْ مبالغةً . نحن كنا ببيروت في 1982 )
آنَ أسألُ عني
آنَ لا أسألُ.
آنَ أفرحُ لو كنتُ أعمى ...
آنَ أنتظرُ الطلقةَ الذهبيّةََ
آنَ الشميمُ الذي جاءَ من نجدٍ النجدِ أستافُهُ
آنَ أُصغي إلى المنتهى.
سوف أكتبُ.

لندن 22.11.2009

 
My Document Name.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث