الإثنين, 20 ماي/آيار 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 174 زائر على الخط
الإرهابيّ الدّوليّ فخري كريم زنكَنه كيف أطاحَ " الجبهة الثقافية الديمقراطية " طباعة البريد الإلكترونى

بعد أن طردتْنا دروعُ آرييل شارون من بيروت  1982  ، غادرْنا إلى منافينا الجديدة .

كنتُ في " شمس المتوسِّط " السفينة اليونانية التي أوصلتْنا إلى طرطوس السوريّة .

كانت آخر سفينة تغادر بيروت .

ربما في الحادي عشر من أيلول ذاك العام .

سلّمتُ سلاحي الفرديّ  ( غدّارة باريتّا إيطاليّة ) ...

على السفينة كان أبو إياد . ليلى خالد . سعد صايل .

*

على  أي حال .

قال لي عبد الله الحنَكي ( كان سفير لجمهورية اليمن الديمقراطية في بيروت ) ، وكنا  معاً في خطوط التماسّ ، حيث أسرَ جنود اليمن الثورية  ، " أسير الضاحية " الإسرائيلي ...

قال لي عبد الله الحنَكي تعالَ إلى عدن !

وقد ذهبتُ ، لأعيش هناك ، فترةً من أبهى ما عشتُ في حياتي المرتبكة .

*

لكن القصّة التي أرويها الآن مختلفة !

ربما كان ذلك في  1983 أو العام التالي.

بعد أن فقدت الثقافة العربية الحرة ، قاعدتَها الثورية ، في بيروت ، جرى البحثُ عن بديلٍ ما .

وفي مصادفةٍ عجَبٍ ، كان في عدن ، معاً ، أربعةُ أشخاص :

حسين  مروّة

محمود أمين العالِم

محمود درويش

سعدي يوسف

*

فكّرْنا في حالنا ، وفي ثقافتنا العربية ، في ما نحنُ فيه ، وفي ما نطمح إليه .

وأصدرْنا  بيان عدن  الذي دعونا فيه إلى "  الجبهة الثقافية الديمقراطية " .

صحيفة " الثوري " نشرت البيان .

وقد تبعتْ  ذلك دعوةٌ لعقد اجتماعٍ أوّل ، في العاصمة الثورية ، عدن .

جرى اختيار الأسماء

وبدأَ توجيه الدعوات .

*

في الضحى العالي ، وأنا في مسكني بـ" المدرسة الحزبية " في عدن تلقّيتُ هاتفاً من الصديق  الكريم سالم صالح ، وزير خارجية اليمن الديموقراطية ، يرجوني فيه أن ألقاه في مكتبه بوزارة الخارجية .

ذهبتُ إليه . قال لي بالحرف الواحد : نحن بدأنا نرسل الدعوات ، لكن أمراً حصلَ . قال لي إن فخري كريم جاء من دمشق ، ومعه ضغطٌ من دمشق لإلغاء الاجتماع ، أي إلغاء فكرة " الجبهة الثقافية الديمقراطية " .

قلتُ له : ما الأمر ؟

قال إن رئيس اتحاد الكتّاب العرب ، علي عقلة عرسان ، يرى أن هذه الجبهة المقترَحة تهديدٌ لاتحاد الكتّاب العرب.

فهمتُ الأمر.

لكني لم أقلْ لطيّب الذِّكْر سالم صالح ، ما دار في ذهني .

لم أقُلْ له إن الداعر فخري كريم زنكَنه ، كان في خدمة علي دوبه ، عميد الجلاّدين في أمن القصر الدمشقي . إن زنكَنه عميلٌ لألف جهاز مخابرات ...

*

المضحك في الأمر أن الإرهابي الدولي زنكَنه ، زارني في منزلي العدنيّ  ، آنَها .

لم يقُلْ كلمةً واحدةً  عمّا فعلَ .

دخلَ

وخرجَ

و " براءةُ الأطفال في عينيه " !

 

لندن في 23.04.2019

اخر تحديث الأربعاء, 24 أبريل/نيسان 2019 09:27
 
3cities.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث